استفساران حديثان عن علامة تجارية خاصة، أحدهما من الأردن والآخر من السعودية، حددا الشيء نفسه: العربية والإنجليزية على العبوة. بالنسبة للخليج هذا ليس تفضيلاً بل قاعدة، وللقاعدة شكل. تعرض هذه المقالة ما تطلبه مواصفة التوسيم الخليجية على شاي معبأ مسبقاً، وكيف يُخطَّط التصميم حتى تكون الطبعة الأولى هي الصحيحة.
العربية هي لغة البطاقة
المواصفة الخليجية GSO 9، مواصفة هيئة التقييس لدول مجلس التعاون الخليجي لبطاقات المواد الغذائية المعبأة، تشترط ظهور المعلومات الإلزامية على عبوة الغذاء بالعربية. يجوز إضافة الإنجليزية أو لغة أخرى إلى جانبها؛ ولا يجوز أن تحل محلها. والعربية ليست ملخصاً — يجب أن تكون كاملة ومكافئة لكل ما تقوله اللغة الأخرى من البيانات الإلزامية.
في السعودية تطبّق المواصفة الهيئة العامة للغذاء والدواء SFDA، التي تتبناها وتضيف متطلباتها الخاصة؛ وتطبّقها دول الخليج الأخرى عبر جهاتها. بالنسبة لصاحب العلامة النقطة العملية واحدة في كل مكان: النسخة العربية من البطاقة هي التي يجب أن تكون صحيحة، والإنجليزية تقف بجانبها.
البيانات
تتبع المعلومات الإلزامية البنية المألوفة لبطاقة الغذاء. اسم المنتج. قائمة المكوّنات بترتيب تنازلي حسب النسبة، مع تسمية المضافات كما هو مسموح. المحتوى الصافي. اسم الصانع أو المعبّئ أو المستورد وعنوانه بصفته الجهة المسؤولة. بلد المنشأ مذكوراً بوضوح وبطريقة لا يمكن إزالتها. بيان التاريخ بالصيغة المقررة. تعليمات التخزين حيث يحتاجها المنتج. تعريف التشغيلة.
بالنسبة لعلبة شاي ليست قائمة طويلة، لكن كل بند فيها يجب أن يكون موجوداً بالعربية ومرتباً بشكل مقروء. أما القواعد الغذائية والتكميلية الأخرى التي تطبّقها الجهة الوطنية فتُراجع مقابل الوجهة في بداية المشروع بدل افتراضها.